۹۶۵) جمع‌بندی آیات ۲۹ تا ۳۵ سوره نساء

۲۹ جمادی الاولی ۱۴۴۱

يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحيماً.

وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَ ظُلْماً فَسَوْفَ نُصْليهِ ناراً وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسيراً.

إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَريماً.

وَ لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى‏ بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَ لِلنِّساءِ نَصيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَليماً.

وَ لِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ وَ الَّذينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ شَهيداً.

الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ وَ بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ وَ اللاَّتي‏ تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَ اهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَ اضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبيلاً إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبيراً؛

وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُريدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَليماً خَبيراً.

وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَ الصُّلْحُ خَيْرٌ وَ أُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَ إِنْ تُحْسِنُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبيراً

ترجمه

ای کسانی که ایمان آورده‌اید! اموالتان را بین خود به ناروا نخورید، مگر آنکه تجارتی با رضایت طرفینی از جانب شما واقع شود؛ و خودهایتان را نکشید، که خداوند نسبت به شما رحیم بوده است.

و کسی که از روی عداوت و ظلم چنین کند پس بزودی او را به آتشی بسوزانیم و این بر خداوند آسان است.

اگر از گناهان کبیره‌ای که از آن بازتان می‌دارند کناره گیرید بدی‌هایتان را از شما محو می‌کنیم و شما را به جایگاهی ارجمند وارد می‌کنیم.

آنچه را که خداوند بدان برخی از شما را بر برخی دیگر تفضیل داده است، آرزو مکنید؛ برای مردان حظّ و بهره‌ای است از آنچه به دست آوردند و زنان را هم حظّ و بهره‌ای است از آنچه به دست آوردند؛ و از خداوند از فضلش درخواست کنید؛ همانا خداوند به همه چیز داناست.

و برای هریک قرار دادیم موالی‌ [افرادی که اولی‌ترند] از آنچه باقی گذاشتند والدین و نزدیکان و کسانی که با شما پیمان بسته‌اند [با آنها هم‌قسم شده‌اید] پس نصیب آنان را بدیشان بدهید که خداوند بر هر چیزی شاهد است.

مردان قیام‌کننده به [= متصدی] امور زنان‌اند به اینکه خداوند برخی را بر برخی دیگر برتری بخشیده است؛ و به اینکه از اموالشان هزینه کرده‌اند؛ پس زنان صالح، پیوسته فرمانبردارند، نسبت به غیب حافظ‌اند، به [سبب] اینکه [یا: بدانچه] خداوند حفظ کرده است؛ و آن زنانی که از سرکشی‌شان بیم دارید، پس پندشان دهید و در بسترهای خواب رهایشان کنید و آنان را بزنید؛ پس اگر اطاعتتان کردند پس علیه آنان بهانه‌ای مجویید؛ همانا خداوند بلندمرتبه و بزرگ است.

و اگر از شکاف بین آن دو بیم داشتید پس حَکَمی از وابستگان مرد و حَکَمی از وابستگان زن را برانگیزید، که اگر آن دو بخواهند اصلاح کنند خداوند بین آن دو وفاقی ایجاد می‌کند؛ همانا خداوند همواره دانا و باخبر بوده است.

و اگر زنی از شوهرش بیم ناسازگاری و رویگردانی داشت، پس بر آنان باکی نیست که بین خودشان با صلح اصلاحی انجام دهند؛ و صلح بهتر است؛ ولی نفس‌ها در [پیشگاه] تنگ‌چشمی احضار شده‌اند؛ و اگر نیکی کنید و تقوا ورزید پس حتما خداوند همواره بدانچه می‌کنید بدقت آگاه است.

ادامه مطلب ۹۶۵) جمع‌بندی آیات ۲۹ تا ۳۵ سوره نساء

بازدیدها: 30

۹۵۶) جمع‌بندی آیات ۱۵-۲۸ سوره نساء

 ۵ ربیع الاول ۱۴۴۱

متن آیات

وَ اللاَّتي‏ يَأْتينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبيلاً.

وَ الَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَ أَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحيماً.

إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَريبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ كانَ اللَّهُ عَليماً حَكيماً.

وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَ لاَ الَّذينَ يَمُوتُونَ وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَليماً.

يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً وَ لا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَنْ يَأْتينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَ عاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى‏ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ يَجْعَلَ اللَّهُ فيهِ خَيْراً كَثيراً.

وَ إِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبيناً.

وَ كَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَ قَدْ أَفْضى‏ بَعْضُكُمْ إِلى‏ بَعْضٍ وَ أَخَذْنَ مِنْكُمْ ميثاقاً غَليظاً.

وَ لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلاَّ ما قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَ مَقْتاً وَ ساءَ سَبيلاً.

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ وَ عَمَّاتُكُمْ وَ خالاتُكُمْ وَ بَناتُ الْأَخِ وَ بَناتُ الْأُخْتِ وَ أُمَّهاتُكُمُ اللاَّتي‏ أَرْضَعْنَكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ وَ أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ وَ رَبائِبُكُمُ اللاَّتي‏ في‏ حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللاَّتي‏ دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ وَ حَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَ أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلاَّ ما قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحيماً.

وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلاَّ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ أُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنينَ غَيْرَ مُسافِحينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَريضَةً وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ فيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَريضَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَليماً حَكيماً.

وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ الْمُؤْمِناتِ فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإيمانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَ آتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَناتٍ غَيْرَ مُسافِحاتٍ وَ لا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ فَإِذا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَ أَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحيمٌ.

يُريدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَ يَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَ اللَّهُ عَليمٌ حَكيمٌ.

وَ اللَّهُ يُريدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَ يُريدُ الَّذينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَميلُوا مَيْلاً عَظيماً.

يُريدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَ خُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعيفاً.

ادامه مطلب ۹۵۶) جمع‌بندی آیات ۱۵-۲۸ سوره نساء

بازدیدها: 106

۹۴۱) جمع‌بندی آیات ۱ تا ۱۴ سوره نساء

۲۶ ذی‌القعده ۱۴۴۰

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ‏؛ يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَ بَثَّ مِنْهُما رِجالاً كَثيراً وَ نِساءً وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقيباً؛

وَ آتُوا الْيَتامى‏ أَمْوالَهُمْ وَ لا تَتَبَدَّلُوا الْخَبيثَ بِالطَّيِّبِ وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى‏ أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبيراً؛

وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى‏ فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ذلِكَ أَدْنى‏ أَلاَّ تَعُولُوا؛

وَ آتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْ‏ءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنيئاً مَريئاً؛

وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتي‏ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً وَ ارْزُقُوهُمْ فيها وَ اكْسُوهُمْ وَ قُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً؛

وَ ابْتَلُوا الْيَتامى‏ حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ وَ لا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَ بِداراً أَنْ يَكْبَرُوا وَ مَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَ مَنْ كانَ فَقيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَ كَفى‏ بِاللَّهِ حَسيباً؛

لِلرِّجالِ نَصيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ وَ لِلنِّساءِ نَصيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصيباً مَفْرُوضاً؛

وَ إِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى‏ وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَ قُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً؛

وَ لْيَخْشَ الَّذينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَ لْيَقُولُوا قَوْلاً سَديداً؛

إِنَّ الَّذينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى‏ ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ في‏ بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعيراً؛

يُوصيكُمُ اللَّهُ في‏ أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ وَ إِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَ لِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَ وَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصي‏ بِها أَوْ دَيْنٍ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَريضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَليماً حَكيماً؛

وَ لَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصينَ بِها أَوْ دَيْنٍ وَ لَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها أَوْ دَيْنٍ وَ إِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَ لَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصى‏ بِها أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَليمٌ حَليمٌ؛

تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْري مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدينَ فيها وَ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظيمُ؛

وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فيها وَ لَهُ عَذابٌ مُهينٌ.

ترجمه

به نام خداوند دارای رحمت گسترده و همیشگی. ای مردم! پروای پروردگارتان را داشته باشید، همان که شما را از نفس واحدی آفرید، و از او زوجش را خلق کرد، و از آن دو مردانی فراوان و زنانی را پراکند؛ و پروای خدایی را داشته باشید که به [حقِ/واسطه‌ی] او [از هم] درخواست می‌کنید [همدیگر را به او سوگند می‌دهید] و نیز [پروای] ارحام [= خویشاوندان] را [داشته باشید]؛ همانا خداوند همواره بر شما مراقب بوده است.

و به یتیمان اموالشان را بازدهید و ناپاک را با پاکیزه عوض نکنید و اموالشان را در زمره اموال خود مخورید که همانا این گناهی بزرگ می‌باشد.

و اگر ترسیدید که در مورد یتیمان [= ازدواج با دختران یتیم] به قسط رفتار نکنید، پس به نکاح درآورید آنچه مورد پسندتان است از زنان، دوتایی، ویا سه‌تایی، ویا چهارتایی؛ ولی اگر ترسیدید که به عدالت رفتار نکنید، پس [اکتفا کنید به] یکی، یا آنچه تحت ملکیت شماست [= کنیزان]؛ این امر نزدیکتر است که ستم و کجروی نکنید.

و به زنان مهریه‌های‌شان را‌ هدیه بدهید. پس اگر چیزی از آن را با طیب خاطر کامل برای شما واگذاشتند، پس آن را بخورید، گوارا و نوش جان!

به سفیهان اموال خود را که خداوند مایه قوام شما [یا: در اختیار شما] قرار داده، ندهید؛ و [صرفاً] در آن روزی‌شان را تامین کنید و لباسشان بپوشانید و با آنان به نحوی شایسته سخن بگویید.

و یتیمان را بیازمایید، تا زمانی که به حد ازدواج برسند، سپس اگر از آنان رشدی دیدید پس اموالشان را به ایشان برگردانید، و آن را به گزاف و عجله [ناشی از] اینکه [مبادا] بزرگ شوند نخورید؛ و هرکس که توانگر است خویشتن‌داری ورزد و هرکس تنگدست است مطابق عرف [= به طور متعارف] بخورد؛ پس هنگامی که اموالشان را به آنان برگرداندید شاهدی بر آنان بگیرید؛ و برای حسابرسی، خداوند کافی است.

مردان را از آنچه والدین و خویشان بر جای گذاشتند سهمی است؛ و زنان را [نیز] از آنچه والدین وخویشان برجای گذاشتند، سهمی؛ [اعم] از آنچه کم باشد یا زیاد، سهمی واجب و معین.

و چون هنگام تقسیم [ارث]، خویشان و یتیمان و درماندگان حضور یابند، پس به آنها [نیز] از آن [اموال] روزی دهید و با آنان به نحوی شایسته سخن بگویید.

و باید [از ستم بر یتیمان] بترسند آنان که، اگر پس از خود فرزندان ناتوانی بر جای گذارند، بر [سرنوشت] آنان بیم دارند؛ ‌پس باید تقوای الهی پیشه کنند و استوار سخن بگویند.

در حقیقت، کسانی که اموال یتیمان را به ظلم می‌خورند فقط در شکم‌هایشان آتش می‌خورند و بزودی در آتشی افروخته درآيند [لهیب آتشی را شعله‌ور کنند].

خداوند شما را در مورد فرزندان‌تان وصیت می‌کند: برای پسر همانند بهره دو دختر باشد؛ پس اگر آنان [=همه وارثان، فقط] دخترانی بیش از دو تن بودند، پس دو سوم آنچه باقیمانده، از آنِ آنهاست؛ و اگر [وارث، فقط] یک دختر بود، نیمی از آنِ او است؛ و سهم والدینش، برای هریک از آن دو، یک ششم از آنچه باقیمانده است، اگر که او فرزند داشته باشد؛ ولی اگر فرزند نداشته و والدینش از او ارث می‌برند، پس برای مادرش یک سوم است؛ و اگر او برادرانی داشته، پس برای مادرش یک ششم است؛ [اینها] بعد از وصیتی که بدان وصیت شده یا [ادای] بدهی است؛‌ پدرانتان و فرزندانتان، نمی‌دانید کدامیک برایتان سودمندتر است؛ [اینها] واجب شده‌ی از سوی خداوند است؛ در حقیقت خداوند بسیار دانا و حکیم است.

و نیمی از آنچه همسرانتان باقی گذاشته‌اند از آنِ شما [مردان] است، اگر که آنان فرزندی نداشته باشند؛ پس اگر آنان را فرزندی باشد، یک چهارم از آنچه باقی گذاشته‌اند از آنِ شماست؛ بعد از وصیتی که بدان سفارش می‌کنند و یا [محاسبه] بدهی‌ای [که بر گردن آنهاست / بدان اقرار می‌کنند]. و برای آنان [= زنانتان] یک چهارمِ ماترک شماست، اگر که شما را فرزندی نباشد؛ پس اگر شما فرزندی دارید برای آنان یک هشتم از ماترکِ شماست؛ بعد از وصیتی که بدان سفارش می‌کنید و یا بدهی‌ای [که برعهده دارید / بدان اقرار می‌کنید]. و اگر مردی یا زنی که از او ارث می‌برند کلاله [= شخص بدون پدر و مادر و اولاد] باشد و برادر یا خواهری داشته باشد، پس برای هریک از آنان یک ششم است؛ پس اگر بیش از این باشند، پس آنان در یک سوم شریک‌اند؛ بعد از وصیتی که بدان سفارش می‌شود و یا بدهی‌ای [که برعهده اوست / بدان اقرار می‌کند]، در حالی که [با وصیت یا اقرار به بدهی] ضررزننده [به ورثه] نیست؛ سفارشی است از جانب خداوند؛ و خداوند دانایی بردبار است.

این حدود [=حد و مرزهای تعیین شده‌ی] خداوند است؛ و کسی که از خداوند و پیامبرش اطاعت کند او را به بهشت‌هایی داخل کند که از پایین آن رودها جریان دارد، در آن جاودانه‌اند؛ و این است رستگاری بزرگ.

و کسی که خداوند و پیامبرش را عصیان کند و از حدودش تجاوز نماید او را در آتشی درآوَرَد که جاودانه در آن باشد و او را عذابی خفت‌آور است.

ادامه مطلب ۹۴۱) جمع‌بندی آیات ۱ تا ۱۴ سوره نساء

بازدیدها: 20