إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَ لا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرينَ

ترجمه

اختلاف قرائت

نکات ادبی

حدیث

الكافي (ط – الإسلامية)، ج‏۱، ص: ۲۲۹

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ مِنْ عِلْمِ مَا أُوتِينَا تَفْسِيرَ الْقُرْآنِ وَ أَحْكَامَهُ وَ عِلْمَ تَغْيِيرِ الزَّمَانِ وَ حَدَثَانِهِ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ خَيْراً أَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَ مَنْ لَمْ يَسْمَعْ لَوَلَّى مُعْرِضاً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْ ثُمَّ أَمْسَكَ هُنَيْئَةً ثُمَّ قَالَ وَ لَوْ وَجَدْنَا أَوْعِيَةً أَوْ مُسْتَرَاحاً لَقُلْنَا وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ.

(احادیث باید تکمیل شود)

تدبر

در آیات قبل توضیح دادم که قرآن حاوی همه غیب و عامل کاملی برای هدایت است به شرطی که با معلم همراه باشد؛‌ این آیه و آیه بعد درباره این معلم است؛‌ در این آیه می‌فرماید ای پیامبر برای اینکه بتوانی هدایت کنی باید انسانها شنوا باشند؛ اما دو گروه را هرکاری بکنی نمی‌توانی هدایت کنی:‌ یکی افراد مرده (شاید کنایه از کافران است) دوم افرادی که کر هستند و پشت می‌کنند (شاید کنایه از منافقان است؛ منافقانی که باب هدایتشان هنوز بسته نشده است؛ اما مادام که پشت کرده‌اند نمی‌توانی مطلب حق را به گوش آنها برسانی)

فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبينِ

ترجمه

اختلاف قرائت

نکات ادبی

حدیث

تدبر

اگر همه غیب در قرآن هست و این قرآن برای هدایت مومنان است؛ پس بر خدا توکل کن و به هیچ چیز دیگری دل نبند؛‌که هدایت خدا تورا کفایت می‌کند زیرا هیچ چیزی مخفیانه و حساب‌نشده (= غیبی) نیست که بتواند در کار تو خلل وارد کند و در حساب خدا وارد نشده باشد.

إِنَّ رَبَّكَ يَقْضي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْعَليمُ

ترجمه

اختلاف قرائت

نکات ادبی

حدیث

الكافي (ط – الإسلامية)، ج‏۱، ص: ۲۶۱

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ جَمَاعَةَ بْنِ سَعْدٍ الْخَثْعَمِيِّ «۲» أَنَّهُ قَالَ: كَانَ الْمُفَضَّلُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ لَهُ الْمُفَضَّلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَفْرِضُ اللَّهُ طَاعَةَ عَبْدٍ عَلَى الْعِبَادِ وَ يَحْجُبُ عَنْهُ خَبَرَ السَّمَاءِ قَالَ لَا اللَّهُ أَكْرَمُ وَ أَرْحَمُ وَ أَرْأَفُ بِعِبَادِهِ مِنْ أَنْ يَفْرِضَ طَاعَةَ عَبْدٍ عَلَى الْعِبَادِ ثُمَّ يَحْجُبَ عَنْهُ خَبَرَ السَّمَاءِ صَبَاحاً وَ مَسَاءً.

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ وَ عِنْدَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ يَتَوَلَّوْنَا «۳» وَ يَجْعَلُونَا أَئِمَّةً وَ يَصِفُونَ أَنَّ طَاعَتَنَا مُفْتَرَضَةٌ عَلَيْهِمْ كَطَاعَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ يَكْسِرُونَ حُجَّتَهُمْ وَ يَخْصِمُونَ أَنْفُسَهُمْ بِضَعْفِ قُلُوبِهِمْ فَيَنْقُصُونَا حَقَّنَا وَ يَعِيبُونَ ذَلِكَ عَلَى مَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ بُرْهَانَ حَقِّ مَعْرِفَتِنَا وَ التَّسْلِيمَ لِأَمْرِنَا أَ تَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى افْتَرَضَ طَاعَةَ أَوْلِيَائِهِ عَلَى عِبَادِهِ ثُمَّ يُخْفِي عَنْهُمْ أَخْبَارَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَقْطَعُ عَنْهُمْ مَوَادَّ الْعِلْمِ فِيمَا يَرِدُ عَلَيْهِمْ مِمَّا فِيهِ قِوَامُ دِينِهِمْ …

الكافي (ط – الإسلامية)، ج‏۱، ص: ۲۶۲

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ عَالِمٌ جَاهِلًا أَبَداً عَالِماً بِشَيْ‏ءٍ جَاهِلًا بِشَيْ‏ءٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ أَجَلُّ وَ أَعَزُّ وَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَفْرِضَ طَاعَةَ عَبْدٍ يَحْجُبُ عَنْهُ عِلْمَ سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ ثُمَّ قَالَ لَا يَحْجُبُ ذَلِكَ عَنْهُ.

تدبر

شاید یکی از نکات این آیه این است که ما گفتیم اکثر مسائل اختلافی بنی اسرائیل را با قرآن می‌شود پاسخ داد اما تو خودت را مشغول اینها نکن؛ خدا خودش با حکم قاطع بین آنها حکم می‌کند.

إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَني إِسْرائيلَ أَكْثَرَ الَّذي هُمْ فيهِ يَخْتَلِفُونَ

ترجمه

اختلاف قرائت

نکات ادبی

حدیث

تدبر

تعبیر «یقص» مهم است؛ و به همین جهت است که تعبیر «اکثر» آورد؛ یعنی نفرمود پاسخ همه اختلافات بنی‌اسرائیل در قرآن هست (که قطعال هست) زیرا این پاسخ را (مثل اصل این مطلب که همه چیز در قرآن هست) را اغلب افراد نمی‌توانند درآورند؛ زیرا خداوند لزوما همه چیز را به نحو قصه گفتن (حکایت تفصیلی) بیان نکرده است (قبلا در ذیل آيه انه لقرآن کریم توضیح داده شد که قرآن کریم تدوین تکوین است؛ اما نه تدوین اخباری؛‌بلکه تدوین نگاشتی؛ و لذا حروف مقطعه هم در این میان موضوعیت دارند و اینکه همه چیز در قرآن هست معنایش این نیست که همه چیز در قرآن به صورت «حکایت شده» هست که تفصیل این مطلب مقامی دیگر می‌طلبد) اما وقتی مطلبی را به نحو حکایت تفصیلی بیان می‌کند هر انسانی (ولومشرک و ملحد و دشمن قرآن) آن را می‌فهمد و از آن سر در می‌آورد. در این آیه قرآ» کریم می‌فرماید ما همه امور غیبی را در قرآن قرار دادیم؛‌تا حدی که بنی‌اسرائیل (یعنی یک عده نامسلمان منحرف؛‌چرا که اززمان پیامبر ص تا کنون اغلبشان مسلمان نشده‌اند) هم می‌توانند اکثر مسائل اختلافی بین خودشان را از همین قرآن به نحو حکایت شده و تفصیلی درآورند؛ و در قبال این معناست که آيه بعد که می‌فرماید این هدایت برای مومنان است؛ یعنی اگر مومن شدی همه این غیبها را می‌توانی بفهمی.

وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلاَّ في كِتابٍ مُبينٍ

ترجمه

اختلاف قرائت

نکات ادبی

حدیث

الكافي (ط – الإسلامية)، ج‏۸، ص۵-۶

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَفْصٍ الْمُؤَذِّنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ كَتَبَ بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ إِلَى أَصْحَابِهِ وَ أَمَرَهُمْ بِمُدَارَسَتِهَا وَ النَّظَرِ فِيهَا وَ تَعَاهُدِهَا وَ الْعَمَلِ بِهَا فَكَانُوا يَضَعُونَهَا فِي مَسَاجِدِ بُيُوتِهِمْ فَإِذَا فَرَغُوا مِنَ الصَّلَاةِ نَظَرُوا فِيهَا

قَالَ وَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْكُوفِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِيعِ الصَّحَّافِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَخْلَدٍ السَّرَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ خَرَجَتْ هَذِهِ الرِّسَالَةُ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِلَى أَصْحَابِهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم‏ …

وَ قَالَ أَيَّتُهَا الْعِصَابَةُ الْمَرْحُومَةُ الْمُفْلِحَةُ إِنَّ اللَّهَ أَتَمَّ لَكُمْ مَا آتَاكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ وَ لَا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ يَأْخُذَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فِي دِينِهِ بِهَوًى وَ لَا رَأْيٍ وَ لَا مَقَايِيسَ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ وَ جَعَلَ فِيهِ تِبْيَانَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ جَعَلَ لِلْقُرْآنِ وَ لِتَعَلُّمِ الْقُرْآنِ أَهْلًا لَا يَسَعُ أَهْلَ عِلْمِ الْقُرْآنِ الَّذِينَ آتَاهُمُ اللَّهُ عِلْمَهُ أَنْ يَأْخُذُوا فِيهِ بِهَوًى وَ لَا رَأْيٍ وَ لَا مَقَايِيسَ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ بِمَا آتَاهُمْ مِنْ عِلْمِهِ وَ خَصَّهُمْ بِهِ وَ وَضَعَهُ عِنْدَهُمْ كَرَامَةً مِنَ اللَّهِ أَكْرَمَهُمْ‏ بِهَا وَ هُمْ أَهْلُ الذِّكْرِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِسُؤَالِهِمْ وَ هُمُ الَّذِينَ مَنْ سَأَلَهُمْ وَ قَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِ اللَّهِ أَنْ يُصَدِّقَهُمْ وَ يَتَّبِعَ أَثَرَهُمْ أَرْشَدُوهُ وَ أَعْطَوْهُ مِنْ عِلْمِ الْقُرْآنِ مَا يَهْتَدِي بِهِ إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ إِلَى جَمِيعِ سُبُلِ الْحَقِّ وَ هُمُ الَّذِينَ لَا يَرْغَبُ عَنْهُمْ وَ عَنْ مَسْأَلَتِهِمْ وَ عَنْ عِلْمِهِمُ الَّذِي أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِهِ وَ جَعَلَهُ عِنْدَهُمْ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ فِي عِلْمِ اللَّهِ الشَّقَاءُ فِي أَصْلِ الْخَلْقِ تَحْتَ الْأَظِلَّة …

 

 

الكافي (ط – الإسلامية)، ج‏۱، ص: ۲۲۶

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنِ النَّبِيِّ ص وَرِثَ النَّبِيِّينَ كُلَّهُمْ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ مِنْ لَدُنْ آدَمَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى نَفْسِهِ قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ مُحَمَّدٌ ص أَعْلَمُ مِنْهُ قَالَ قُلْتُ إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ قَالَ صَدَقْتَ وَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ كَانَ يَفْهَمُ مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقْدِرُ عَلَى هَذِهِ الْمَنَازِلِ قَالَ فَقَالَ إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ قَالَ لِلْهُدْهُدِ حِينَ فَقَدَهُ وَ شَكَّ فِي أَمْرِهِ- فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ حِينَ فَقَدَهُ فَغَضِبَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ» وَ إِنَّمَا غَضِبَ لِأَنَّهُ كَانَ يَدُلُّهُ عَلَى الْمَاءِ فَهَذَا وَ هُوَ طَائِرٌ قَدْ أُعْطِيَ مَا لَمْ يُعْطَ سُلَيْمَانُ وَ قَدْ كَانَتِ الرِّيحُ وَ النَّمْلُ وَ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ وَ الشَّيَاطِينُ وَ الْمَرَدَةُ لَهُ طَائِعِينَ وَ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ الْمَاءَ تَحْتَ الْهَوَاءِ وَ كَانَ الطَّيْرُ يَعْرِفُهُ وَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ- وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى» وَ قَدْ وَرِثْنَا نَحْنُ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي فِيهِ مَا تُسَيَّرُ بِهِ الْجِبَالُ- وَ تُقَطَّعُ بِهِ الْبُلْدَانُ وَ تُحْيَا بِهِ الْمَوْتَى وَ نَحْنُ نَعْرِفُ الْمَاءَ تَحْتَ الْهَوَاءِ وَ إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ لآَيَاتٍ مَا يُرَادُ بِهَا أَمْرٌ إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ بِهِ مَعَ مَا قَدْ يَأْذَنُ اللَّهُ مِمَّا كَتَبَهُ الْمَاضُونَ جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا فِي أُمِّ الْكِتَابِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ «وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» ثُمَّ قَالَ «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» فَنَحْنُ الَّذِينَ اصْطَفَانَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَوْرَثَنَا هَذَا الَّذِي فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ.

الكافي (ط – الإسلامية)، ج‏۱، ص: ۶۱

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ قَدْ وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَنَا أَعْلَمُ كِتَابَ اللَّهِ وَ فِيهِ بَدْءُ الْخَلْقِ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ فِيهِ خَبَرُ السَّمَاءِ وَ خَبَرُ الْأَرْضِ وَ خَبَرُ الْجَنَّةِ وَ خَبَرُ النَّارِ وَ خَبَرُ مَا كَانَ وَ خَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ أَعْلَمُ ذَلِكَ كَمَا أَنْظُرُ إِلَى كَفِّي إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ.

 

الكافي (ط – الإسلامية)، ج‏۱، ص: ۲۲۹

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤْمِنِ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ كِتَابَ اللَّهِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ كَأَنَّهُ فِي كَفِّي؛ فِيهِ خَبَرُ السَّمَاءِ وَ خَبَرُ الْأَرْضِ وَ خَبَرُ مَا كَانَ وَ خَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْ‏ء

 

الكافي (ط – الإسلامية)، ج‏۱، ص: ۲۶۱

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْهُمْ عَبْدُ الْأَعْلَى وَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيُّ سَمِعُوا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ مَا فِي الْجَنَّةِ وَ أَعْلَمُ مَا فِي النَّارِ وَ أَعْلَمُ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ قَالَ ثُمَّ مَكَثَ هُنَيْئَةً فَرَأَى أَنَّ ذَلِكَ كَبُرَ عَلَى مَنْ سَمِعَهُ مِنْهُ فَقَالَ عَلِمْتُ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْ‏ء

 

الكافي (ط – الإسلامية)، ج‏۲، ص۲۲۲-۲۲۳

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ احْتِمَالِ أَمْرِنَا التَّصْدِيقُ لَهُ وَ الْقَبُولُ فَقَطْ مِنِ احْتِمَالِ‏ أَمْرِنَا سَتْرُهُ وَ صِيَانَتُهُ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ فَأَقْرِئْهُمُ السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُمْ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً اجْتَرَّ مَوَدَّةَ النَّاسِ إِلَى نَفْسِهِ «۱» حَدِّثُوهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ اسْتُرُوا عَنْهُمْ مَا يُنْكِرُونَ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ مَا النَّاصِبُ لَنَا حَرْباً بِأَشَدَّ عَلَيْنَا مَئُونَةً مِنَ النَّاطِقِ عَلَيْنَا بِمَا نَكْرَهُ فَإِذَا عَرَفْتُمْ مِنْ عَبْدٍ إِذَاعَةً فَامْشُوا إِلَيْهِ وَ رُدُّوهُ عَنْهَا فَإِنْ قَبِلَ مِنْكُمْ وَ إِلَّا فَتَحَمَّلُوا عَلَيْهِ بِمَنْ يَثْقُلُ عَلَيْهِ وَ يَسْمَعُ مِنْهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ يَطْلُبُ الْحَاجَةَ فَيَلْطُفُ فِيهَا حَتَّى تُقْضَى لَهُ فَالْطُفُوا فِي حَاجَتِي كَمَا تَلْطُفُونَ فِي حَوَائِجِكُمْ فَإِنْ هُوَ قَبِلَ مِنْكُمْ وَ إِلَّا فَادْفِنُوا كَلَامَهُ تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ وَ لَا تَقُولُوا إِنَّهُ يَقُولُ وَ يَقُولُ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْمَلُ عَلَيَّ وَ عَلَيْكُمْ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ مَا أَقُولُ لَأَقْرَرْتُ أَنَّكُمْ أَصْحَابِي هَذَا أَبُو حَنِيفَةَ لَهُ أَصْحَابٌ وَ هَذَا الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ لَهُ أَصْحَابٌ وَ أَنَا امْرُؤٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِمْتُ كِتَابَ اللَّهِ وَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ بَدْءِ الْخَلْقِ وَ أَمْرِ السَّمَاءِ وَ أَمْرِ الْأَرْضِ وَ أَمْرِ الْأَوَّلِينَ وَ أَمْرِ الْآخِرِينَ وَ أَمْرِ مَا كَانَ وَ أَمْرِ مَا يَكُونُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ذَلِكَ نُصْبَ عَيْنِي.

تدبر

۱) در آیه ۶۵ (قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ) فرمود که غیر از خدا هیچکس نیست که غیب بداند؛ اما در این آیه می‌فرماید هیچ غیبی نیست مگر اینکه در کتاب مبین آوردیم؛ و از آيه « قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبين‏» (مائده/۱۵) هم فهمیده می‌شود که کتاب مبین همین قرآن است که به سوی ما آمده است نه صرفا لوح محفوظ. ما اگر در آخرت زندگی می‌کنیم یعنی اساسا در بستری زندگی می‌کنیم که عمده آن برای ما غیب است؛ و اگر این غیبها را ندانیم نمی‌توانیم تصمیم درستی بگیریم برای حرکت صحیح؛ ‌لذاست که نیازمند جدی هستیم به هدایت خدا که این غیبها را در اختیار ما قرار دهد و ما را از آنها مطلع گرداند؛ و خدا اینها را در کتاب مبینش برای ما قرار داد.

اما پس چرا استفاده نمی‌توانیم بکنیم؟ در آیات بعد پاسخ می‌دهد که برای افراد عادی (که لزوما بدان ایمان نیاورده‌اند) (مانند بنی اسرائیل) هم این کتاب قابل استفاده است، اما نه اینکه همه مسائل محل اختلافشان را حل کند (توضیح در ذیل آیه بعد)؛ اما برای مومنان است که سراسر هدایت و رحمت است (آیه۷۷)؛ و این هدایت هم به این نحو است که معلم واقعی آن (پیامبر یا امام ع) بتواند مطالب را به گوش مومن برساند (آیات۸۰-۸۱) و مومن واقعی هم کسی است که واقعا تسلیم باشد (آیه ۸۱) و در جای دیگر هم توضیح داد تسلیم بودن یعنی قبول امامت من عند الله و نصب الهی به نحوی که وقتی آن که از طرف خدا منصوب شده در هر مساله محل اختلافی به وی رجوع کردند و نظری داد حتی ته دلشان هم ناراحت نشوند «فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا في‏ أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْليما» (نساء/۶۵)

خلاصه اینکه مومن واقعی می‌فهمد که چون در جهانی زندگی‌می‌کند که عمده‌اش برای او غیب (مخفی) است نیاز جدی به هدایت دارد؛ و خداوند همه هدایت را در قرآن قرار داده؛ لیکن این قرآن از اهل بیت ع جدایی‌ناپذیر است (حدیث ثقلین) و آنان‌اند که معلم حقیقی قرآن‌اند که بی‌آنان اگر چه برخی از اختلافات را می‌توان حل کرد؛ اما نه همه را؛ و اگر کسی تسلیم واقعی آنان بود از هدایت کامل قرآن بهره می‌برد.

۲) این آیه بخوبی جمع‌کننده بین آیاتی است که غیب را منحصرا از آن خداوند می‌دانند؛ و آیاتی (و نیز روایاتی) که دلالت دارند بر اینکه پیامبر اکرم ص و اهل بیت ایشان ع بر غیب احاطه داشتند؛ می‌فرماید اگرچه غیب را جز خدا نمی‌داند (آيه ۶۵) اما همین خدا همه غیب را در قرآن قرار داده است؛ و لذا وقتی اهل بیت ع ادعا می‌کردند که ما همه چیز را می‌دانیم بلافاصله دلیلش را این معرفی می‌کردند که چون به کل قرآن احاطه داریم:

وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَ لَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ

ترجمه

اختلاف قرائت

نکات ادبی

حدیث

تدبر

چرا خداوند در این آيه از فضلش بر مردم سخن گفت و چه ارتباطی با آیات قبل دارد؟

در آیه قبل فرمود اگر اینها خوب نگاه کنند می‌بینند «برخی» از آن عذابی که بدان عجله می ورزند دامنگیرشان شده است؛ شاید در این آیه می‌خواهد با توجه به اینکه جهنم بر کافران احاطه دارد وجه اینکه «برخی» و نه «همه» ثمره عملشان را می‌چشند توضیح دهد؛ در واقع این برخی مواردی است که آنان عذاب شدن را در دنیا دارند متوجه می‌شوند و خدا همینجا ثمره عملشان را به آنان نشان داده است؛ و اینکه همه را نشان نداده از فضل اوست؛ چنانکه در جاهای دیگر فرمود: «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فيما أَفَضْتُمْ فيهِ عَذابٌ عَظيم»‏ (نور/۴۱) «ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذيقَهُمْ بَعْضَ الَّذي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُون‏» (روم/۴۱)

قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذي تَسْتَعْجِلُونَ

ترجمه

اختلاف قرائت

نکات ادبی

حدیث

تدبر

آنان می‌گویند اگر راست می‌گویید زمانش کی است؟ این زمانش کی است یک بار تلویحی هم دارد و آن این است که پس چرا زودتر رخ نمی‌دهد؟ در پاسخ هم اصل و ریشه بحث را هدف قرار داده (توضیح در تدبر آیه قبل) و هم این عجله تلویحی را پاسخ داده است: همین الان هم مواردی از آنچه که در خصوص آن عجله داشتید ردیف عملتان قرار گرفته است و ثمره‌اش را دارید می‌بینید. اما اینکه چرا گفت «بعض» آن در آیه بعد توضیح می‌دهد که این به خاطر فضل خداست که همه نتایج عملتان در دنیا (در افق زندگی دنیوی) دامنگیرتان نشود.

وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقينَ

ترجمه

اختلاف قرائت

نکات ادبی

حدیث

تدبر

دوباره آنان مساله را بر سر زمان می‌برند: اگر راست می‌گویید زمانش کی است؟ سطح تحلیلی را بنگرید و جذابیت این اشکال در ذهن مخاطب:

خوب اگر راست می‌گویند که برانگیخته می‌شویم زمانش را هم بگویند که ما بتوانیم بررسی کنیم ببینیم بر اساس شواهد و قرائن در آن موقع چنین اتفاقی می‌افتد؟!

و پاسخی که در آیه بعد می‌آید ریشه این اشکال (زمانی دیدن واقعه قیامت)‌را هدف قرار می‌دهد نه اینکه ریشه اشکال را بپذیرد و بخواهد جواب دهد؛ اگر از این نکته غفلت شود پاسخ ارتباطی به سوال ندارد.

وَ قالَ الَّذينَ كَفَرُوا أَ إِذا كُنَّا تُراباً وَ آباؤُنا أَ إِنَّا لَمُخْرَجُون (۶۷) …. قُلْ سيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمينَ (۶۹)وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ لا تَكُنْ في‏ ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُون (۷۰)

آیات ۶۷ و ۶۹ و ۷۰ قبلا در جلسات ۴۲ و ۱۱۹ و ۱۲۰ بحث شده‌اند که در پایان هریک نکته مختصری اضافه شد و با کلیک روی شماره جلسات می‌توانید آنها را مطالعه کنید

بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ في شَكٍّ مِنْها بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ

ترجمه

اختلاف قرائت

نکات ادبی

حدیث

 

تفسير القمي، ج‏۲، ص۱۳۲

وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ: … و اما قوله: «بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ» يقول: «علموا ما كانوا جهلوا في الدنيا».[۱]

تدبر

می‌دانی چرا احساس نمی‌کنند که برانگیخته می‌شوند؟ (آیه قبل)

برای اینکه علمشان در مورد آخرت به انتها رسیده (در آخرت این علمی که نداشتند تدارک می‌شود)؛

نه؛‌بلکه به خاطر اینکه شک را در مورد آخرت در خویش می‌پرورانند (این شک شک ناشی از ندانستن و سوال نیست بلکه شک مذموم است و شک مذموم محصول عمل خود افراد است؛ مثلا از باب: بَلْ يُريدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَه‏؛ يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَة؛ قیامت/۵-۶)

نه؛ بلکه به خاطر اینکه نسبت به آن کورند؛

یعنی درست است که علم ندارند و درست است که شک را نسبت به آن می‌پرورانند اما اصل و ریشه‌اش آ» کورباطنی‌ای است که با همین شرک ورزیدن و کنار گذاشتن خدا که انجام دادند دامنگیرشان شده است: «وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْري فَإِنَّ لَهُ مَعيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى‏؛ قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَني‏ أَعْمى‏ وَ قَدْ كُنْتُ بَصيرا؛ قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى‏» (طه/ ۱۲۴-۱۲۶)

[۱] . اینکه این جمله اخیر هم ادامه روایت امام باقر ع باشد جای تامل دارد. مصحح تفسیر قمی این را جزء آن ندانسته و در تفاسیر نورالثقلین و کنزالدقائق هم آن را مبهم رها کرده‌اند اما در البرهان في تفسير القرآن، ج‏۴، ص۲۲۶صریحا این فراز را به نقل از تفسیر قمی، روایت امام باقر ع معرفی کرده است.