سوره نمل (۲۷) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ

مقدمه

در محرم سال ۱۴۳۳ (مرداد ۱۴۰۰) موضوع سخنرانی‌ام را «انتظار انسان مضطر» قرار دادم با تاکید بر آیه «أَمَّنْ يُجيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَليلاً ما تَذَكَّرُون‏» که آیه ۶۲ این سوره است؛ و به نظرم رسید این سوره را می‌توان در پرتوی همین آيه بازخوانی کرد؛ و این گونه بود که بعد از توقفی ۷ ماهه (که به خاطر پذیرش مسئولیت دفتر تالیف کتب درسی آموزش و پرورش) در روند کار قرآنی‌ام پدید آمده بود[۱] ان شاء الله از امروز (سوم محرم ۱۴۳۳؛ ۲۱ مرداد ۱۴۰۰) قصد دارم کار قرآنی‌ام را دوباره آغاز کنم.

معرفی سوره نمل

سوره نمل به اتفاق اغلب مفسران از سوره‌های مکی می‌باشد (الدر المنثور، ج‏۵، ص۱۰۲[۲]؛ مجمع البيان، ج‏۷، ص۳۲۷) و فقط قولی از خفاجی مطرح شده که گویی وی برخی از آیات آن را مدنی می‌دانسته؛ اما اغلب به این قول اعتنایی نکرده‌اند (التحرير و التنوير، ج‏۱۹، ص۲۱۶[۳])

معروفترین نام این سوره، سوره «النمل» (= مورچه) است؛ و همچنین سوره سلیمان هم نامیده شده است؛ و از ابوبکر بن العربی در کتاب احکام القرآن نقل شده که به آن سوره «هدهد» هم گفته‌اند؛ در خصوص تسمیه‌اش به نمل و هدهد می‌تواند وجهش این باشد که این دو کلمه تنها در این سوره آمده است؛ ودرباره تسمیه‌اش به سوره سلیمان احتمالا بدین جهت است که حکایت ملک سلیمان بدین تفصیلی که در این سوره آمده در جای دیگری از قرآن کریم نیامده است.

این سوره در ترتیب مصحف ۲۷مین سوره و بنا بر روایت ابن عباس و سعید بن جبیر در ترتیب نزول ۴۸مین سوره قرآن کریم است و بعد از سوره شعراء و پیش از سوره قصص نازل شده است. (التحرير و التنوير، ج‏۱۹، ص۲۱۶[۴]) و این سوره (که با طس شروع می‌شود) همراه با دو سوره شعراء و قصص (که با طسم شروع می‌شوند) به سوره‌های «طواسین» معروفند.

تعداد آیات

تعداد آیات آن، بر اساس نسخه کوفی (که امروزه به خط عثمان طه در بلاد مشرق اسلامی رایج است) ۹۳ آیه و بر اساس نسخه‌ها بصری و شامی ۹۴ آیه و بر اساس نسخه‌ حجازی (مکی و مدنی) ۹۵ آیه می‌باشد. (مجمع البيان، ج‏۷، ص۳۲۷[۵]؛ روض الجنان (تفسیر ابوالفتوح رازی)، ج‏۱۵، ص۱[۶]؛ البته در التحرير و التنوير، ج‏۱۹، ص۲۱۶ تعداد آیات بر اساس نسخه کوفی را همانند نسخه شامی و بصری ۹۴ آیه دانسته که ظاهرا اشتباه کرده است[۷]) در جلسه۴۴۶ درباره چرایی اختلاف در تعداد آیات سوره‌ها توضیح داده شد: http://yekaye.ir/al-muzzammil-73-1-2/)

تفاوت آن گونه که مرحوم طبرسی توضیح داده در موارد زیر است:

۱) فراز «قيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَ كَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها قالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَواريرَ» ؛ «قالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسي‏ وَ أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ» (۴۴) در همه نسخه‌ها (از محل مشخص شده) به صورت دو آیه، ولی در نسخه کوفی به صورت یک آیه آمده است.

۲) فراز « قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَ أُولُوا بَأْسٍ شَديدٍ» «وَ الْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُري ما ذا تَأْمُرينَ» (۳۳) در همه نسخه‌ها به صورت یک آیه، ولی در نسخه‌های حجازی (مکی و مدنی) از محل مشخص شده به صورت دو آیه آمده است.

تعداد كلمات و حروف

تعداد كلمات و حروف این سوره را ۱۱۴۹ كلمه و ۴۷۹۹ حرف معرفی کرده‌اند. (روض الجنان (تفسیر ابوالفتوح رازی)، ج‏۱۵، ص۱)

فضیلت و اهمیت سوره

۱) الف. روايت است از زر حبيش از ابىّ كعب كه، رسول- عليه السّلام- گفت:

هر كه او سورت طس سليمان برخواند، خداى تعالى او را ده حسنه بنويسد به عدد هر كس كه به سليمان ايمان داشت و به هود و شعيب و صالح و ابراهيم و به عدد آنان كه به ايشان كافر شدند؛ و روز قيامت از گور برخيزد و مى‏گويد: «لا اله الّا اللّه»

مجمع البيان، ج‏۷، ص۳۲۷؛ (ترجمه حدیث از: روض الجنان (تفسیر ابوالفتوح رازی)، ج‏۱۵، ص۱)

أبي بن كعب قال قال رسول الله ص:

و من قرأ طس سليمان كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بسليمان و كذب به و هود و شعيب و صالح و إبراهيم و يخرج من قبره و هو ينادي لا إله إلا الله.

 

ب.

البرهان في تفسير القرآن، ج‏۴، ص۱۹۹ (من «خواص القرآن»):

روي عن النبي (صلى الله عليه و آله)، قال: «من قرأ هذه السورة كان له بعدد من صدق سليمان (عليه السلام)، و من كذب هودا، و صالحا، و إبراهيم (عليهم السلام) عشر حسنات، و خرج من قبره و هو ينادي: لا إله إلا الله، و من كتبها في رق غزال، و جعلها في منزله، لم يقرب ذلك المنزل حية، و لا عقرب، و لا دود، و لا جرذ، و لا كلب عقور، و لا ذئب، و لا شي‏ء يؤذيه أبدا».

و في رواية اخرى عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) بزيادة: «و لا جراد و لا بعوض».

و عن الصادق (عليه السلام): «من كتبها ليلة في رق غزال، و جعلها في رق مدبوغ لم يقطع منه شي‏ء، و جعلها في صندوق، لم يقرب ذلك البيت حية، و لا عقرب، و لا بعوض، و لا شي‏ء يؤذيه، بإذن الله تعالى».

 

۲)

ثواب الأعمال، ص: ۱۰۹؛ تفسير جوامع الجامع، ج‏۳، ص۱۵۰؛ أعلام الدين، (دیلمی) ص۳۷۲؛ مجمع البيان، ج‏۷، ص۲۸۶[۸]

أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِي‏ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الطَّوَاسِينَ الثَّلَاثَةِ [الثلاث] فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ كَانَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَ فِي جِوَارِ اللَّهِ وَ كَنَفِهِ [أسكنه الله في جنة عدن وسط الجنة مع النبيين و المرسلين و الوصيين الراشدين] وَ لَمْ يُصِبْهُ فِي الدُّنْيَا بُؤْسٌ أَبَداً وَ أُعْطِيَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْجَنَّةِ [الأجر الجنة] حَتَّى يَرْضَى وَ فَوْقَ رِضَاهُ وَ زَوَّجَهُ اللَّهُ مِائَةَ زَوْجَةٍ [مائة حوراء] مِنْ حُورِ الْعِينِ.

 

۳)

مجمع البيان، ج‏۷، ص۲۸۶[۹]

عن ابن عباس قال قال رسول الله ص:

أعطيت سورة التي يذكر فيها البقرة من الذكر الأول و أعطيت طه و طواسين من ألواح موسى و أعطيت فواتح القرآن و خواتيم السورة التي يذكر فيها البقرة من تحت العرش و أعطيت المفصلة نافلة.

 

۴) الف.

الجامع لأحكام القرآن (قرطبی)، ج‏۱۴، ص۸۷

عن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه و- سلم قال:

إن الله أعطاني السبع الطوال مكان التوراة و أعطاني المبين مكان الإنجيل و أعطاني الطواسين مكان الزبور و فضلني بالحواميم و-المفصل؛ ما قرأهن نبي قبلی.

ب.

الكشف و البيان عن تفسير القرآن، ج‏۵، ص۳۵۱

روى أبو أسماء الرحبي عن ثوبان أن رسول الله صلّى اللّه عليه و [آله و] سلم قال:

«إن الله أعطاني السبع الطوال مكان التوراة، و أعطاني المبين مكان الإنجيل، و أعطاني الطواسين مكان الزبور و فضلني ربي بالمفصّل».

ج.

الكشف و البيان عن تفسير القرآن، ج‏۷، ص۱۵۵

و أخبرني أبو الحسن محمد بن القاسم الماوردي الفارسي قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم ابن منصور الخيزراني ببغداد قال: حدّثنا محمد بن أحمد بن حبيب قال: حدّثنا يعقوب بن يوسف قال: حدّثنا يحيى بن يحيى قال: أخبرنا خارجة عن عبد الله عن إسماعيل بن أبي رافع عن الرقاشي و عن الحسن عن أنس أنّه سمع رسول الله صلى اللّه عليه و [آله و] سلم يقول:

إنّ الله أعطاني السبع مكان التوراة، و أعطاني الطواسين مكان الزبور، و فضّلني بالحواميم و المفصّل ما قرأهن نبيّ قبلي.

 

البته در روایات فراوانی اینکه السبع الطوال به جای تورات است به همین صورت آمده اما در اغلب آنها به این صورت آمده که به جای زبور «المثانی» و به جای انجیل «المئین» داده شده ویا بالعکس؛ و سخنی از طواسین نیست؛ و البته یک روایت هست بدین صورت زیر که با همه اینها متفاوت است و شاید بتوان نوعی جمع ایجاد کرد:

د.

و أخرج ابن نصر و ابن مردويه عن أنس بن مالك رضى الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه و [آله و] سلم يقول:

ان الله أعطاني السبع مكان التوراة و أعطاني الراءات إلى الطواسين مكان الإنجيل و أعطاني ما بين الطواسين إلى الحواميم مكان الزبور و فضلني بالحواميم و المفصل ما قرأهن نبى قبلی (الدر المنثور في تفسير المأثور، ج‏۵، ص۳۴۴)

 

۵) درباره نسبتی که بین حروف مقطعه این سوره و باطن اهل بیت ع هست:

الف.

تفسير الصراط المستقيم، ج‏۳، ص۱۱۸

و رواه عنه (علی علیه السلام) ذلك في الخطبة الطويلة الافتخارية التي قال فيها ما هو أعظم من هذا، حتى قال فيها:

«أنا وجه اللّه، أنا جنب اللّه، أنا يد اللّه، أنا عين اللّه، أنا القرآن الناطق، أنا البرهان الصادق، أنا اللوح المحفوظ، أنا القلم الأعلى، أنا ألم ذلك الكتاب، أنا كهيعص، أنا طه، أنا حاء الحواميم، أنا طاء الطواسين، أنا الممدوح في هل أتى، أنا النقطة التي تحت الباء»

ب.

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب (عج)، ج‏۲، ص۱۵۰ و ۱۷۹ و ۱۹۱

حدّثنا محمّد بن أحمد الأنباري قال: حدّثنا محمد بن أحمد الجرجاني قاضي الري قال: حدّثنا طوق بن مالك عن أبيه عن جدّه عن عبد اللّه بن مسعود رفعه إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فی الخطبة التي تسمّى خطبة البيان…. ((و ایضا عن دار المنتظم في السرّ الأعظم لمحمد بن طلحة الشافعي و هو من أكابر علماء أهل السنّة‏)

… أنا مكرّر (نسخه دیگر: مکر) الفرقان أنا آلاء الرحمن أنا محكم الطواسين أنا إمام آل ياسين أنا حاء الحواميم أنا قسم الم‏ …

ج.

خَبَرُ مُفَاخَرَةِ عَلَيِّ بْنِ أَبْي طَالِبٍ ع وَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ع‏ فی الفضائل (لابن شاذان القمي)، ص۸۱

رُوِيَ أَنَّهُ جَاءَ فِي الْخَبَرِ أَنَّ الْإِمَامَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ هُوَ وَ زَوْجَتُهُ فَاطِمَةُ ع يَأْكُلَانِ تَمْراً فِي الصَّحْرَاءِ إِذْ تَدَاعَيَا بَيْنَهُمَا بِالْكَلَامِ …[۱۰] قَالَ عَلِيٌّ: وَ أَنَا الْحَوَامِيمُ. قَالَتْ فَاطِمَةُ: وَ أَنَا ابْنَةُ الطَّوَاسِين‏…

د.

بحار الأنوار، ج‏۵۲، ص۱۲۱

كِتَابُ الْمُحْتَضَرِ، لِلْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ تِلْمِيذِ الشَّهِيدِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا قَالَ رُوِيَ أَنَّهُ وَجَدَ بِخَطِّ مَوْلَانَا أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ ع مَا صُورَتُهُ:

قَدْ صَعِدْنَا ذُرَى الْحَقَائِقِ بِأَقْدَامِ النُّبُوَّةِ وَ الْوَلَايَةِ وَ سَاقَهُ إِلَى أَنْ قَالَ وَ سَيَسْفِرُ لَهُمْ يَنَابِيعُ الْحَيَوَانِ بَعْدَ لَظَى النِّيرَانِ لِتَمَامِ الم وَ طه وَ الطَّوَاسِينِ مِنَ السِّنِينَ.

بيان يحتمل أن يكون المراد كل الم و كل ما اشتمل عليها من المقطعات أي المص و المراد جميعها مع طه و الطواسين ترتقي إلى ألف و مائة و تسعة و خمسين و هو قريب من أظهر الوجوه التي ذكرناها في خبر أبي لبيد و يؤيده كما أومأنا إليه.

ه.

بحار الأنوار، ج‏۷۵، ص۳۷۸

قَالَ بَعْضُ الثِّقَاتِ وَجَدْتُ بِخَطِّهِ (أَبُی مُحَمَّدٍ الْحَسَن الْعَسْكَرِيّ ع) ع مَكْتُوباً عَلَى ظَهْرِ كِتَابٍ:

قَدْ صَعِدْنَا ذُرَى الْحَقَائِقِ بِأَقْدَامِ النُّبُوَّةِ وَ الْوَلَايَةِ وَ نَوَّرْنَا السَّبْعَ الطَّرَائِقَ بِأَعْلَامِ الْفُتُوَّةِ فَنَحْنُ لُيُوثُ الْوَغَى وَ غُيُوثُ النَّدَى وَ فِينَا السَّيْفُ وَ الْقَلَمُ فِي الْعَاجِلِ وَ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَ الْعَلَمُ فِي الْآجِلِ وَ أَسْبَاطُنَا خُلَفَاءُ الدِّينِ وَ حُلَفَاءُ الْيَقِينِ وَ مَصَابِيحُ الْأُمَمِ وَ مَفَاتِيحُ الْكَرَمِ فَالْكَلِيمُ أُلْبِسَ حُلَّةَ الِاصْطِفَاءِ لَمَّا عَهِدْنَا مِنْهُ الْوَفَاءَ وَ رُوحُ الْقُدُسِ فِي جِنَانِ الصَّاقُورَةِ ذَاقَ مِنْ حَدَائِقِنَا الْبَاكُورَةِ وَ شِيعَتُنَا الْفِئَةُ النَّاجِيَةُ وَ الْفِرْقَةُ الزَّاكِيَةُ صَارُوا لَنَا رِدْءاً وَ صَوْناً وَ عَلَى الظَّلَمَةِ أَلْباً وَ عَوْناً وَ سَيَنْفَجِرُ لَهُمْ يَنَابِيعُ الْحَيَوَانِ بَعْدَ لَظَى النِّيرَانِ لِتَمَامِ الطَّوَاوِيَةِ وَ الطَّوَاسِينِ مِنَ السِّنِينَ.

غرض سوره و مروری بر محتوای کلی آن

۱) از منظر علامه طباطبایی، غرض اين سوره، با توجه به آیات باتدایی و پنج آیه پایانی‌اش بشارت و انذار است؛ و در این مبان به بخشی از داستانهای حضرت موسی ع و داود و سلیمان و صالح و لوط استشهاد کرده و سپس در ادامه نکاتی از اصول معارف همانند وحدانیت خداوند متعال در ربوبیت و معاد و مانند اینها را بیان فرموده است.

الميزان، ج‏۱۵، ص۳۳۹[۱۱]

 

۲)

التحرير و التنوير، ج‏۱۹، ص۲۱۷

من أغراض هذه السورة: أول أغراض هذه السورة افتتاحها بما يشير إلى إعجاز القرآن ببلاغة نظمه و علوّ معانيه، بما يشير إليه الحرفان المقطّعان في أولها

و التنويه بشأن القرآن و أنه هدى لمن ييسر اللّه الاهتداء به دون من جحدوا أنه من عند اللّه.

و التحدّي بعلم ما فيه من أخبار الأنبياء.

و الاعتبار بملك أعظم ملك أوتيه نبي‏ء. و هو ملك داود و ملك سليمان عليهما السلام، و ما بلغه من العلم بأحوال الطير، و ما بلغ إليه ملكه من عظمة الحضارة.

و أشهر أمة في العرب أوتيت قوة و هي أمة ثمود. و الإشارة إلى ملك عظيم من العرب و هو ملك سبأ. و في ذلك إيماء إلى أن نبوءة محمد صلّى اللّه عليه و [آله و] سلم رسالة تقارنها سياسة الأمة ثم يعقبها ملك، و هو خلافة النبي‏ء صلّى اللّه عليه و [آله و] سلم.

و أن الشريعة المحمدية سيقام بها ملك للأمة عتيد كما أقيم لبني إسرائيل ملك سليمان.

و محاجّة المشركين في بطلان دينهم و تزييف آلهتهم و إبطال أخبار كهّانهم و عرّافيهم، و سدنة آلهتهم. و إثبات البعث و ما يتقدمه من أهوال القيامة و أشراطها.

و أن القرآن مهيمن على الكتب السابقة. ثم موادعة المشركين و إنباؤهم بأن شأن الرسول الاستمرار على إبلاغ القرآن و إنذارهم بأن آيات الصدق سيشاهدونها و اللّه مطلع على أعمالهم

 

۳) سوره مبارکه نمل ازسوره‌هایی است که اغلب مفسران وجه جامعی برای آیاتش معرفی نکرده‌اند. این سوره حاوی آیه معروف «أم من یجیب» است و چنانکه در مقدمه اشاره شد یکبار داشتم درباره این آیه تامل می‌کردم به نظرم رسید که شاید محور اصلی این سوره همین آیه باشد و این سوره شرحی است بر مضطر واقعی‌ای که خداوند او را اجابت می‌کند و خلیفه در زمین می‌گرداند؛ به یک معنا آیات قبل از این آیه شرح این وضعیت است در پیامبران؛ که آنان چگونه مضطر بودند و خداوند چگونه با آنان به عنوان خلیفه الهی بر زمین معامله می‌کرد؛ و آیات بعدی هم دارد ثمرات این نحوه مضطر بودن و نحوه عملی که برای انسان مضطر باید باشد را شرح می‌دهد.

در واقع می‌توان این سوره را به چند فراز تقسیم کرد:

فراز اول (آیات ۱ تا ۶) معرفی مومن حقیقی (انسان مضطر) است که این قرآن (یا لااقل آیات این سوره از قرآن) اساسا برای هدایت و بشارت به اوست.

فراز بعدی (آیات ۷ تا ۵۹) پرداختن به داستان برخی از انبیاء است که شاید می‌خواهد نشان دهد که آنان چگونه به سوی خداوند مضطر بودند و به همین جهت خداوند چگونه از آنان دستگیری‌های کاملا نامتعارف می‌کرد؛ و این آيات ختم می‌شود به سلامی بر بندگان برگزیده؛ که احتمالا مخاطب اصلی این سوره‌اند.

فراز بعدی (آیات ۵۹ تا ۹۰) تذکر دادن جدی است به توحید (و اینکه شرک ‌ورزیدن واقعا اقدامی غیرموجه است؛ و سپس سراغ این می‌رود که اساسا آنچه مدار زندگی باید باشد آخرت است و  اگر کسی آخرت را جدی بگیرد غیب را جدی می‌گیرد و کسی که غیب را جدی بگیرد می‌فهمد نقصان جدی علم و برنامه‌ریزی خود را و لذا کاملا هم در علم و هم در برنامه‌ریزی سراغ خدا می‌رود و از او همه چیز را طلب می‌کند؛ و مکرر در این میان تذکر می‌دهد که این مطلبی است که همه باور نمی‌کنند و روز قیامت است که اینان ثمره این تکذیب خود و موحدان ثمره ایمان خود را بتمامه می‌یابند.

فراز پایانی (۹۱-۹۳) هم جمع‌بندی‌ای است از کل سوره؛ که دو اگر مومن واقعی (مضطر الی الله) باشی می‌فهمی که در عالم دو کار بیشتر نداری:‌ اول عبودیت محض خدا و تسلیم او بودن؛ دوم تلاوت قرآن، و از قرآن هدایت گرفتن، خواه دیگران هدایت بشوند یا خیر.

 


[۱] . از حوالی ماه بهمن سال ۱۳۹۹ این مسئولیت بر دوش من نهاده شد که حجم کار به گونه‌ای بود که ادامه کار یک آیه در روز متوقف شد. آن وضعیت تا پیش از محرم امسال (مرداد ۱۴۰۰) ادامه داشت. یک روز قبل از شروع محرم آن مسئولیت را از دوشم برداشتند و فعلا چون در دهه محرم موضوع سخنرانی‌ام کاملا ناظر به سوره نمل است (برای مشاهده محورهای سخنرانی و دانلود فایلهای صوتی آن اینجا را کلیک کنید) به مناسبت آماده کردن بحثهای تفسیری برای منبر قصد دارم مرور سریعی ابتدا بر کل سوره داشته باشم و مواردی که قابل توجه بود ذیل هر آیه‌ای بیاورم تا ان شاء الله تا انشاء الله خدا توفیق دهد و دوباره این کار قرآنی را مثل سابق به صورت کامل از نو آغاز کنم. لذا این آیات سوره نمل (یعنی همه آیات غیر از سه آیه (۶۷ و ۶۹ و ۷۰) که در جلسات ۴۲ و ۱۱۹ و ۱۲۰ قبلا کار شده بود) فعلا به صورت موقتی است و ان شاء الله بعدا سر فرصت کامل خواهد شد.

[۲] . أخرج ابن الضريس و النحاس و ابن مردويه و البيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال أنزلت سورة النمل بمكة و أخرج ابن مردويه عن ابن الزبير

[۳] . و هذه السورة مكية بالاتفاق كما حكاه ابن عطية و القرطبي و السيوطي و غير واحد. و ذكر الخفاجي أن بعضهم ذهب إلى مكيّة بعض آياتها (كذا و لعله سهو صوابه مدنية بعض آياتها) و لم أقف على هذا لغير الخفاجي.

[۴] . أشهر أسمائها «سورة النمل». و كذلك سميت في «صحيح البخاري» و «جامع الترمذي». و تسمى أيضا «سورة سليمان»، و هذان الاسمان اقتصر عليهما في «الإتقان» و غيره. و ذكر أبو بكر ابن العربي في «أحكام القرآن» أنها تسمى «سورة الهدهد». و وجه الأسماء الثلاثة أن لفظ النمل و لفظ الهدهد لم يذكرا في سورة من القرآن غيرها، و أما تسميتها «سورة سليمان» فلأن ما ذكر فيها من ملك سليمان مفصلا لم يذكر مثله في غيرها.

و هي السورة الثامنة و الأربعون في عداد نزول السور، نزلت بعد الشعراء و قبل القصص. كذا روي عن ابن عباس و سعيد بن جبير.

[۵] . عدد آيها خمس و تسعون آية حجازي أربع بصري شامي ثلاث كوفي. اختلافها آيتان و «أُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ» حجازي «مِنْ قَوارِيرَ» غير الكوفي.

[۶] . بدان كه اين سورت مكّى است در قول قتاده و مجاهد، و در او ناسخ و منسوخ نيست. و نود و سه آيت است در عدد كوفيان، و چهار در عدد بصريان، و پنج در مدنيان. و هزار و صد و چهل و نه كلمت است، و چهار هزار و هفتصد و نود و نه حرف است.

[۷] . و قد عدّت آياتها في عدد أهل المدينة و مكة خمسا و تسعين، و عند أهل الشام و البصرة و الكوفة أربعا و تسعين.

[۸] . موارد داخل کروشه بر اساس نقل مجمع البیان است؛ و خود مرحوم طبرسی در جوامع الجامع اگرچه تک کلمات را همانند آنچه در گیومه است آورده اما آن عبارت اضافه را ندارد.

[۹] . در تفسير نور الثقلين، ج‏۴، ص۴۵ چنین آمده است:

عن ابن عباس قال: قال رسول الله و ذكر حديثا طويلا و فيه: و أعطيت طه و الطواسين من ألواح موسى.

[۱۰] . فَقَالَ عَلِيٌّ ع يَا فَاطِمَةُ إِنَّ النَّبِيَّ ص يُحِبُّنِي أَكْثَرَ مِنْكِ فَقَالَتْ وَا عَجَبَا مِنْكَ يُحِبُّكَ أَكْثَرَ مِنِّي وَ أَنَا ثَمَرَةُ فُؤَادِهِ وَ عُضْوٌ مِنْ أَعْضَائِهِ وَ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهِ وَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ غَيْرِي فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ ع يَا فَاطِمَةُ إِنْ لَمْ تُصَدِّقِينِي فَامْضِي بِنَا إِلَى أَبِيكِ مُحَمَّدٍ ص قَالَ فَمَضَيْنَا إِلَى حَضْرَتِهِ ص فَتَقَدَّمَتْ وَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص أَيُّنَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنَا أَمْ عَلِيٌّ ع قَالَ النَّبِيُّ ص أَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ وَ عَلِيٌّ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْكَ فَعِنْدَهَا قَالَ سَيِّدُنَا وَ مَوْلَانَا الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع ع أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ أَنَا وَلَدُ فَاطِمَةَ ذَاتِ التُّقَى قَالَتْ فَاطِمَةُ وَ أَنَا ابْنَةُ خَدِيجَةَ الْكُبْرَى …

[۱۱] . غرض السورة- على ما تدل عليه آيات صدرها و الآيات الخمس الخاتمة لها- التبشير و الإنذار و قد استشهد لذلك بطرف من قصص موسى و داود و سليمان و صالح و لوط ع ثم عقبها ببيان نبذة من أصول المعارف كوحدانيته تعالى في الربوبية و المعاد و غير ذلك

بازدیدها: ۷

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

*